تحليل لقاء الاهلي والمريخ السوداني

خاض الأهلي مباراة المريخ بعد موعدها بسبب مشاركته في مونديال الأندية، ليفوز على الفريق السوداني ويتصدر المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط بالتساوي مع سيمبا التنزاني، وبفارق الأهداف عنه.

بينما يأتي المريخ في المركز الرابع دون نقاط، وفيتا كلوب الكونغولي في المركز الثالث دون نقاط أيضا.

دخل الأهلي المباراة بقائمة عديدة من الغيابات على رأسها علي معلول وأيمن أشرف وحسين الشحات وطاهر محمد طاهر.

وحل بدلا منهم كل من محمود وحيد وياسر إبراهيم وجونيور أجايي وكهربا

الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني دخل المباراة، بطريقه لعبه المعتادة 4-2-3-1،

وجاء التشكيل على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي. خط الدفاع: محمد هاني وياسر إبراهيم وبدر بانون ومحمود وحيد. خط الوسط: أليو ديانج وعمرو السولية ومحمد مجدي أفشة وجونيور أجايي ومحمود كهربا

بالاعتماد على محمد مجدي أفشة في مركز صناعة اللعب.

خلال مباراة المريخ كان محمد مجدي أفشة، هو أفضل لاعبي المارد الأحمر على الإطلاق، وكان فارس الرهان الأول لموسيماني، ففي أغلب فترات المباراة كان السبب الرئيسي في استحواذ الأهلي على الكرة بل وصنع العديد من الفرص لزملاءه.

أفشة لم يكتف فقط بتقديم الهدايا لزملاءه من أجل التسجيل، بل هدد مرمى بطل السودان كثيرًا، حتى نجح في فك تلاصمهم بتسجيل الهدف الأول في اللقاء برأسية رائعة.

الدور الذي قام به أفشة في المباراة ومن قبله في مونديال الأندية، يؤكد أنه أكبر نقطة قوة في الفريق حاليًا، ولا غنى عنه في منظومة المارد الأحمر سواء الهجومية أو الدفاعية.

على الصعيد التكتيكي قدم أفشة أداء رائع للغاية، فكان هو المتحكم الأول والرئيسي في رتم المباراة في أغلب أوقاتها، لكن مستواه البدني تراجع قليلًا في شوط المباراة الثاني وتحديدًا بعد تسجيله المارد الأحمر الثلاثية ليتأثر أداء الفريق ككل ويبدأ الفريق السوداني في تهديد مرمى الشناوي.

المستوى الذي يقدمه أفشة يثبت وجهة نظر موسيماني بأنه اللاعب الأهم في صفوف المارد الأحمر، والذي يتأثر الفريق بغيابه أو تراجع مستواه.

الأمر البارز للغاية في ظل فترة موسيماني هو حالة التألق الكبيرة التي يعيشها صانع ألعاب الفريق محمد مجدي “أفشة” قبل قدوم موسيماني ورغم أن اللاعب كان هو الأساسي في مركزه مع فايلر، إلا أنه لم يظهر بالشكل المطلوب وهو ما جعل المدرب السويسري يطلب من إدارة النادي ضرورة التعاقد مع صانع ألعاب قبل رحيله وطلب محمد إبراهيم صانع ألعاب المقاصة السابقة وسيراميكا الحالي.

أفشة تطور بشكل كبير للغاية في الفترة الأخيرة وظهر هذا جيدًا في مباريات المارد الأحمر المحلية والإفريقية بالإضافة إلى ظهوره بمستوى مميز للغاية مع المنتخب الوطني، وجعل الجميع يشيد به.

ترحاكت أفشة سواء في الحالة الدفاعية أو الحالة الهجومية توضح مدى التطور الكبير الذي وصل له صانع ألعاب الأهلي، ففي حالة الدفاع تجده لاعب وسط ثالث، أما في حالة الهجوم تجده داخل منطقة الجزاء ليكون مهاجم ثاني.

بلا شك أفشة هو رجل موسيماني الأول، والذي يعتمد عليه في تنفيذ أفكاره داخل الملعب، وهو ما أكدته المباريات الأخيرة للفريق، فغيابه في أي مباراة كبيرة يعني صعوبة مهمة مدرب الأهلي الذي لا يعرف له بديل.

اما المريخ فلعب بطريقه 4141 حراسة المرمى: منجد النيل

الدفاع: عبد الرحمن كرنقو - أمير كمال – صلاح نمر – أحمد آدم

الوسط: ضياء محجوب – التاج يعقوب – سعيدي كيويوني – ويند بانجا بامبارا

الهجوم: بكري المدينة – سيف تيري

وتعرض مدافع المريخ صلاح نمر إلى الإصابة في الدقائق الأولى من المباراة ولم يكمل الشوط الأول، حيث غادر سريعا ودخل بديلا عنه أحمد تمبش".

مع اعتماد مدرب المريخ علي لاعب ارتكاز واحد طيلة المباره كان من المستحيل مجارة قوه خط وسط الاهلي طوال ال90 دقيقه

ما حدث فى مباراة المريخ أمام الأهلى والهزيمة القاسية التى تجرعها المريخ يدل على فشل فنى ذريع بطله المدرب فشل في مجاره الاهلي بدنيا وفنيا في شوط المباره الثاني واستسلم تماما لفريق الاهلي .. ثلاثية قاسية ستسجل فى تاريخ المريخ إلى الأبد"

ليس بسبب الهزيمه فقط بل بسبب الاستسلام التام من المدرب واللاعبين داخل أرض الملعب .

مشاركة :

img
الكاتب

اسلام علوي

ﺃﺿﻒ ﺗﻌﻠﻴﻘﻚ